Présentation

couleurs

Pseudo: Charifi imenCatégorie: ArtisanatDescription:
merci de me reserver un peu de votre temps j'espere que vous allez etre satisfaits et n'hésitez pas à laisser des commentaires merci de votre attention...
Recommander ce blog

Commentaires

Newsletter

Inscription à la newsletter

Recommander

Vendredi 12 Janvier 2007

            

Aujourd'hui une chere personne allumera sa nouvelle bougie

Une personne qui a fait honnorer le dzblog avec sa bonne humeur, avec sa bonté,sa gentillesse......

Qui est cette personne ?!!

1er indice : cette personne est une fille,..

2eme indice: elle est brune,..

3eme indice: elle appartient a l'Algerie,..

Vous avez connu la bonne reponse ?

j'ai entendu un nom par ici !!!!, un autre par la!!!! ouuuuuuuuuuuuuui bien sur c'est notre chere                fifi-brune-d'alger  

Fifi, en ce jour special je te souhaite une merveilleuse année pleine de bonheur, joie, prosperité, santé, ..... et je me permets de dire que tu es une reichesse dans cette vie ..    

      Joyeux Anniversaire . . .

 

 

publié par Charifi imen dans: couleurs
Mardi 09 Janvier 2007

 Aujourd'hui j'ai ouvert ma boite e-mail et j'ai recu ces mots de quelqu'un que je remercie beaucoup et je veux les partager avec vous ....

عجيب هذا الصدام 
 جائته مبادرة زايد للخروج قبل بدء الحرب ولم يستجب و جائته عروض اخرى بالخروج و ترك الساحة قبل بدء الحرب, و بعدها كانت مهلة الأحمق المطاع بوش الأصغر و أبى الرجل الا ان يواجه و يكمل حتى النهاية, كانت معركة المطار فى بغداد و ساعات و أن شئت فقل دقائق قبل سقوط بغداد , ظهر الرجل فى شوارع المدينة وسط الجماهير لشد ازرهم ولعله كان مودعا الا انه ابى ان يفارق دون اي يضرب مثل فى الشجاعة يجعل كل حاكم عربى اخر على الساحة و حتى من هم فى سطور التاريخ يبدو بجانبه ظلا باهتا بلا طعم او لون او رائحة.
اخرجوه من القبو الذى كان مختبئا فيه و صوروه وهو مخدر ليبدو كالمعتوه و اصروا على ان يكرروا الصور ليل نهار وهو على هذه الحال ليكون عبرة لغيره من العرائس الخشبية التى تجلس على كراسى الحكم فى بلادنا , فلم ينكسر الرجل .. كان عبرة لغيره و ارتخت مفاصل العرائس الخشبية و كادت تصرخ فى غير حياء اما هو فلم ينكسر , قتلوا ولديه و قبضوا على كل اعوانه و اجلسوه امام قاضى و قالوا هى محاكمة من اجل الحرية و العدالة , فسخر منهم و كرر انا الرئيس الشرعى لهذه البلاد وقال للقاضى انت نفسك كنت تنتخبنى و تهتف لى وسط الجماهير, كلما تابعت الرجل تعجبت من امره , تارة اقول هو جنون العظمة و تارة اقول هو جلد و رباطة جأش و مثل فى القوة و الرجولة, حتى رايته و هو يهتف اثناء النطق بحكم إعدامه فكان اليقين بأن هذا الرجل لا يمكن ان يكون الا مثلا فى الشجاعة , ياله من رجل .. لا يهتز له جفن ولا يشحب وجهه و هو يعلم انه مقبل على الموت , لم اكن اتوقع هذا على الاطلاق فقد ظننته سيتهاوى فى وقت ما حتى لو لم يعدم و طالت المحاكمات, لكن الرجل فاجائنى واعطانى بعض الامل انه مازال فى هذا الامة رمق حياة.

تابعت أول امس خبر إعلان موعد الاعدام صباح أمس السبت و خالجنى شعور لا استطيع وصفه ,شعور بالغضب على عباد الصليب الغازيين و عباد عباد الصليب العراقيين و فى ذات الوقت اختلط مع ذاك الشعور بعض الارتياح لان هذا النوع من الرجال لا يستحق الذل والاسر إنما يستحق ان يكون مثلا فى الفداء , ارادوا ان يذلوه و يكسروه فكان خزيهم ان اهدوه نهاية الابطال دون ان يقصدوا, و وجدتنى ادعوالله مخلصا من قلبى ان يرزقه توبة نصوح و يثبته عند موته , برغم تحفظى على تاريخه الاسود و هذا اقل ما يقال فى حقبة حكمة , الا اننى لم استطع منع نفسى ان ادعوا الله له بالتوبة و الثبات و كم خشيت ان لا يوفق الرجل للثبات حين موته بعد ثباته كل تلك الفترة .

لا اجد شعورا اقابل به الاغبياء سوى الشفقة و ان اقول الحمد لله الذى عافانى مما ابتلى به كثيرا من خلقه, و على قدر الحدث و وقوع الحماقة فيه يكون قدر الغبى , فلا يقال هذا غبى كبير حين يفعل بعض الاشياء الصغيرة التى تدل على غباؤه و إنما يقال هذا غبى بدرجة امتياز او غبى جدا جدا او حتى غبى بطريقة غبية حين يفعل ما يدل على غباؤه فى حدث مهم و عظيم لاسيما لو كان الحدث يشاهدة ملايين البشر ولا ابالغ لو قلت يشاهده ربما ستة مليارات من الناس لان سكان الكرة الارضية كلهم سيعلمون به اجلا ام عاجلا, و كانت هذا النبذة عن الغباء لان ما اضحكنى رغم مأساوية الحدث ذاته حين شاهدت الفيلم القصير لحظة الاعدام ان المصور الذى يصور و هو المفروض انه من الشيعة حسب ما تكلم هو و رفاقه , هو فى الحقيقة غبى بدرجة ماجيستير و من دفعه لان يصور و هم اسياده عباد الصليب او ربما اسياده عباد عباد الصليب اغبياء بدرجة الدكتوراة مع مرتبة الشرف, فقد انهار كل ما سعوا اليه من المحاكمة و الاعدام حين عرضوا ذلك الفيلم القصير , اولم يشاهدوا الفيلم قبل عرضه؟؟ اولم يحضروا الحدث نفسه اثناء التصوير و يروا ما حدث؟؟ افشلوا كل مساعيهم بانفسهم حين عرضوا الشريط و كم سعدت بانهم عرضوه لكى يتبين للعالم اجمع العدو قبل الصديق كيف واجه الموت ذلك الرجل, كيف وفقه الله لان ينطق الشهادة مرتين و هى من اول علامات التوفيق و حسن الخاتمة بلا منازع فقد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم من كان اخر كلامه لا اله الا الله محمد رسول الله دخل الجنة, ابانوا للعالم كله كيف تماسك الرجل بل و ابتسم عندما هتف بعض الحمقى لمقتدى الصدر و باقر الحقير و قال :هاى المرجلة؟؟ فى هدوء و سكينة يسخر منهم و هو ينظر للموت قادم, ياله من رجل .. قال الشهادتين مرتين و فى الثانية لم يصبروا عليه حتى يكملها فاسقطوه مشنوقا و هو يقول و اشهد ان محمدا... ياله من حقد, ثبت الرجل رغم انفهم و انف اسيادهم الامريكان و ارغم انوفهم جميعا حين لم يأبه للموت الذى سيلاقيهم فنرى من منهم سيثبته الله و من منهم سيصمد فى وجهه؟
ياليت شعرى لو ان حاكما عربيا اخر كان يقف مكان صدام صباح امس بل لو كانوا جميعا مجتمعين يقفون مكانه, لما رأينا سنتيمترا واحدا تحت ارجلهم لم يصبه البلل, ولما رأينا واحدا منهم تحمله قدماه.شاء الله لهذا الرجل ان يثبت و ان يموت ميتة الابطال فسبحان من يعز من يشاء و يذل من يشاء , اراد الله ان يموت صدام كما علق صديق بالامس و هو كاشف وجهه و قاتلوه هم الذين يخفون وجوههم , لم يخشى هو الموت و هم يخشون الحياة, اللهم ارحمه و تقبله شهيدا و ثبتنا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا و الاخرة.

 

publié par Charifi imen dans: couleurs
Vendredi 05 Janvier 2007


كيف هي نظرتنا لأبائنا بجميع

 مراحل العمر


في عمر 4 أعوام


أبي هو الأفضل


في عمر 6 أعوام


أبي يعرف كل الناس


في عمر 10 أعوام


أبي ممتاز ولكن خلقه ضيق


في عمر 12عاما


أبي كان لطيف عندما كنت صغيرا


في عمر 14 عاما


أبي بدأ يكون حساس جدا


في عمر 16 عاما


أبي  لايمكن أن يتماشى مع العصر الحالي


في عمر 18 عاما


أبي ومع مرور كل يوم كأنه أكثر جنونا


في عمر 20 عاما


من الصعب جدا أن أسامح أبي ، أستغرب كيف أمي قدرت تتحمله


في عمر 25 عاما


أبي يعترض على كل موضوع


في عمر 30 عاما


من الصعب علي جدا أن أتحكم في إبني ، أنا كنت أرتعب من أبي لما كنت شاب


في عمر 40 عاما


أبي رباني في هذه الحياة مع كثير من الضوابط ، ولابد أن أفعل نفس الشيء


في عمر 45 عاما


أنا محتار ، كيف أستطاع أبي أن يربينا جميعا


في عمر 50 عاما


أبي تكبد العناء الكبير لأجل أن يربينا ويحافظ علينا ، وأنا غير قادر على التحكم في أطفالي الثلاثة


في عمر 55 عاما


أبي كان ذا نظرة بعيدة وخطط لعدة أشياء لنا ، أبي كان مميزا ولطيف.


في عمر 60 عاما


أبي هو الأفضل


الله أكبر جميع ما سبق إحتاج إلى 56 عاما لإنهاء الدورة كاملة ليعود إلى نقطة البدء الأولى عند الـ 4 أعوام.


للأهمية : أحسن علاقتك ومعاملتك مع والديك قبل أن يفوت الأوان ولا تتنبه إلا بعد أن ترى أطفالك يعاملونك مثلما كنت تعامل والديك ، والدينا لا يحتاجون منا سوى الحب و الإحترام وأن يحسوا بأننا صالحون بإذن الله.


 رب ارحمهما كما ربياني صغيرا  

 

publié par Charifi imen dans: couleurs
Mercredi 03 Janvier 2007

 

             

Pour commencer je m'excuse pour ce retard et je vous souhaite a tous une bonne fete de l'aid et une bonne année pleine de succes,joie,bonheur,santé,prosperité et toutes belles choses...

                                         

et je veux aussi vous remercier de votre interet que vous avez portez a notre frere qui est decedé lors de l'accident du train  c'est vraiment sympa de votre part  et

الله يرحمه و يرحم جميع المؤمنين ان شاء الله                  

publié par Charifi imen dans: couleurs

Portail de l'emploi 100% gratuit

Créer un blog sur dzblog.com - Contact - C.G.U. - Reporter un abus